الصناعة 4.0 لإنتاج الأسمنت: لافارج هولسيم تطلق "مصانع الغد"

09.07.2019

تقوم شركة لافارج هولسيم بتطوير مجموعة القوة الأنتاجية لها في المستقبل. مستهدفا شبكة عالمية تضم أكثر من 270 مصنعا للأسمنت ومحطات طحن مندمجة في أكثر من 50 دولة، ستستخدم الشركة تقنيات الأتمتة و الروبوتيات و الذكاء الاصطناعي و الصيانة الوقائية و تقنيات التوأم الرقمية لعملية الإنتاج برمتها. إن هذا البرنامج الذي يمتد لأربع سنوات يجعل من مبادرة "مصانع الغد" واحدة من أكبر تقنيات بدأ تنفيذ الصناعة 4.0 في صناعة مواد البناء.

إن عملية "مصانع الغد" المعتمدة تعرض 15 إلى 20 في المائة من مكاسب الكفاءة التشغيلية مقارنة بمصنع أسمنت تقليدي. تعمل لافارج هولسيم حاليا على أكثر من 30 مشروعا تجريبيا تغطي جميع المناطق، حيث تنشط الشركة. سيكون مصنع Siggenthal - سويسرا، المصنع الموحد للأسمنت، بمثابة المنارة حيث سيتم دمج اختباره جميع الوحدات ذات الصلة من أجل المبادرة العالمية "مصانع الغد".

 

يقولSolomon Baumgartner Aviles ، رئيس صناعة الأسمنت العالمية: "تحول الطريقة التي ننتج بها الأسمنت هو أحد مجالات التركيز في إستراتيجيتنا الرقمنة، و مبادرة "مصانع الغد" ستحول الصناعة 4.0 إلى واقع في مصانعنا. إن هذه الحلول المبتكرة تجعل إنتاج الأسمنت أكثر أمانا و أكثر كفاءة و ملاءمة للبيئة. اننا نتحرك إلى عمليات تعتمد على البيانات بالكامل من أجل دعم مزيد من النمو المربح كجزء من استراتيجيتنا لعام 2022 - "البناء من أجل النمو".

 

من بين التقنيات التي تم تنفيذها عمليات تنبؤية يمكنها اكتشاف الظروف غير الطبيعية و معالجة الأعطال في الوقت الحالي. انها ستؤدي إلى تقليل تكاليف الصيانة بأكثر من 10 بالمائة و تقليل تكاليف الطاقة بشكل ملحوظ. يتم إنشاء توائم رقمية للمصانع لتحسين فرص التدريب.

  

إن الأتمتة و الروبوتيات عنصر مهم آخر في الاستراتيجية. يتم إجراء مراقبة من بُعد للأعمال العالية التعرض في المصنع بأكمله. بالشراكة مع شركة Flyability السويسرية لبدء التشغيل، تستخدم الشركة طائرات مسيرة تسمح بزيادة وتيرة عمليات التفتيش مع تقليل التكلفة في نفس الوقت و تعزيز السلامة للموظفين من خلال فحص الأماكن المحصورة. يتم طرح هذا المفهوم الآن في العديد من الأسواق بما في ذلك سويسرا، فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، كندا، الهند، روسيا.

      

بالإضافة إلى ذلك، تتيح الأداة الرقمية الجديدة PACT (الأداء والتعاون) اتخاذ القرارات التشغيلية من الخبرة المستندة إلى البيانات المركزية عبر جمع البيانات من مختلف المصادر وتمكين تطبيقات التعلم الآلة.

   الابتكار المفتوح في وسط "مصانع الغد"

تهدف LH MAQER ، برنامج الشركة الجديدة لتحديد التقنيات الأكثر تأثيرا  و إستهداف شركات التكنولوجيا المبتدئة، كما تهدف إلى إنشاء نماذج شراكة جديدة مع كل من شركات التصنيع و البرمجيات.

فيليب لوتيغر، الرئيس التنفيذي الرقمي: "إن خبرتنا العالمية في التصنيع في مجال الأسمنت لا مثيل لها. الآن، من خلال برنامج الـ LH MAQER الخاص بنا، نفتح نموذج تشغيلنا على البراعة و الإبداع لبعض العقول الرقمية الموهوبة في العالم. نحن نرى بالفعل نجاح هذا النهج في العديد من عملياتنا على مستوى العالم."

 

تحسين الأداء من خلال شبكة تقنيات غرفة التحكم التي تعتمد على البيانات

أطلقت لافارج هولسيم فعليا تقنية لتتبع الأداء مركزيا و خصصت موارد لدعم شبكة المصنع في الوقت الحالي. إن أكثر من 80 بالمائة من مصانع الأسمنت لشركة لافارج هولسيم مرتبطة بالفعل بنظام المعلومات التقنية الخاص بها و الذي يوفر شفافية البيانات على مستوى المصنع و القطر و الإقليم و العالم.

إن بعض العمليات القطرية لديها أكثر من عقد من الزمن من البيانات التقنية التاريخية المتاحة. تسمح الأنظمة الأخرى بالتحكم عن بعد في أجزاء معينة للعمليات من خلال أنظمة مراقبة الوضع عبر الإنترنت. منذ تطبيقه في عام 2006، ساهم هذا النظام لوحده بتوفير 80 مليون فرنك سويسري و 3 ملايين طن إضافية من الأسمنت التي تباع من خلال أعطال أقل.

شاهد فيديو حول "مصانع الغد" هنا.

LH MAQER هي منصة الابتكار العالمية التي تقود التغيير عبر الابتكار المفتوح في قطاع مواد البناء. انها تركز على ربط شركات التكنولوجيا بحالات الاستخدام الفعلي في مجموعة من العملية لشركة لافارج هولسيم بأكملها ، من المحجر إلى موقع البناء.

بالأستفادة من حركات الابتكار المفتوحة في تطوير البرمجيات، يفتح LH MAQER المجموعة الكاملة لعمليات ـشركة لافارج هولسيم خطوة بخطوة إلى أشكال جديدة من الابتكار. انها تتضمن المحاجر و مواقع التصنيع و الشبكات اللوجستية ومؤسسات المبيعات ، بالإضافة إلى العديد من العلاقات التي تمتلكها شركة لافارج هولسيم على امتداد السلسلة القيمة، من معالجة النفايات المشتركة إلى مواقع البناء. اننا مقتنعون بأن التصنيع و البناء المستدام و الفعال لن يتحققا إلاّ من خلال الإستفادة من طرق جديدة للعمل والابتكار.